نظرت الى عيون السماء
وانا حائرة حزينة
تعتريني الجراح
سألتها لم انا هكذا احزن كثيرا وافرح قليلا
حدثتني قائله :لستِ انت قط..!!
دُهشت من كلامها
ابتسمت لي وقالت:انت في وطن لا يعرف الراحة
وطن تائه بين طيات الالم ...
ضائع..!!
مسلوب..!!
وشعب قتلته الجراح
وكسر كرامته الحصار
وطنٌ
مقيد بالدموع
سُدِلتْ دمعتي
نظرت بصمت
وقلت لها
ليس اشد ايلاما على الشخص
من ان يفقد وطن ضائع..!!
وشعب فقد الذاكرة
املت ان يأتي اليوم الذي ياتي واري به شمس الحريه
وحمامة السلام
التي سياتي ذات يوم
كررتها كثيرا ورحلت
الى عالم بعيد....