الجمعة، 8 فبراير 2013

حبيبتي هـذـأ المساء هـادئة .. 
في انتظـار حبيبها على أحرّ من الجمر.. ربـما يزورهـا  وربـما بفارقهـا لأنْ يعودَ لهـا مشتاقاً بلآ عقلـ هي تريدُ ذلكْ وهـو !! 
ربمـا وربـما .., ولأنـّه من ثلّة الرجـال فسيطيلـُ الغيـاب ويعودـ ليطفأ نار شوقهـا بكلمةٍ لمـ أرتحـْ بغيابكِ يـآ روحَ الحُب .. ويبقى كذلـك يمـارس طقوسَ حيـاتهِ كمـا يريد وتمارس هي الأخرى طقوسَ حياتهـا كمـا يريد .., AFNAN ©

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق